بسم الله الرحمن الرحيم
( إنِّي أقولُ مَقالاً لستُ أُخفيه ... ولستُ أرهَبُ خصْماً إنْ بَدا فيهِ )
( ما مِنْ سبيلٍ إلى إثباتِ مُعجزةٍ ... في النَّظْمِ إلا بما أصبحْتُ أبديهِ )
( فما لنَظْمِ كلامٍ أنتَ ناظمهُ ... مَعْنًى سوى حُكْمِ إعرابٍ تُزجِّيهِ )
( اِسمٌ يرى وهْوَ أصْلٌ للكلامِ فما ... يَتِمُّ مِن دُونهِ قصدٌ لِمُنشيهِ )
( وآخرٌ هوَ يُعطيك الزَّيادةَ في ... ما أنتَ تُثبِتُه أو أنتَ تنفيهِ )
( تفسيرُ ذلك أنَّ الأَصْلَ مُبتدأ ... تَلْقى له خَبراً مِن بَعدُ تَثْنيهِ )
( وفاعلٌ مُسندٌ فِعلٌ تقدَّمَهُ ... إليهِ يُكْسِبُه وَصْفاً ويُعطِيهِ )
( هذانِ أصْلانِ لا تأتيكَ فائدةٌ ... من مَنطقٍ لم يَكونا مِن مَبانيهِ )
( وما يَزيدُكَ مِن بَعْدِ التَّمام فَما ... سَلَّطتَ فِعلاً عليه في تَعدَّيهِ )
( هذي قوانينُ يُلفَى مَن تَتَبَّعَها ... ما يشسبهُ البحرَ فَيضاً مِن نواحيهِ )
( فلستَ تأتي إلى بابٍ لتعلمَهُ ... إلا انْصرفْتَ بَعَجْزٍ عن تقَصَّيهِ )
( هذا كذاكَ وإنْ كان الّذينَ تَرى ... يَرَوْنَ أنّ المَدى دانٍ لباغيهِ )
( ثُمّ الذي هو قَصدي أنْ يقالً لَهُمْ ... بما يُجيبُ الفَتى خَصْماً يُماريهِ )
( يقولُ : مِن أينَ أنْ لا نَظْمَ يُشْبِهه ُ ... وليسَ مِن مَنْطِقٍ في ذاك يَحكيه )
( وقد عَلِمْنا بأنَّ النَّظْمَ ليسَ سِوى ... حُكمٍ منَ النَّحْو نَمضي في تَوَخَّيهِ )
( لو نقَّبَ الأرضَ باغٍ غيرَ ذاكَ له ... مَعنًى وصعَّدَ يعلو في تَرقَّيهِ )
( ما عادَ إلا بخُسْرٍ في تَطَلُّبهِ ... ولا رَأى غيرَ غيًّ في تبغَّيهِ )
( وَنَحْنُ ما إنْ بَثَثْنا الفِكرَ ننظُرُ في ... أَحكامهِ ونُروِّي في مَعانيهِ )
( كانَتْ حَقائقَ يُلفى العلمُ مُشْتركاً ... بِها وكُلاًّ تَراهُ نافذاً فيهِ )
( فليسَ معرفةٌ من دونِ مَعرِفةٍ ... في كلَّ ما أنتَ من بابٍ تُسَمَّيهِ )
( تَرى تَصرُّفَهُمْ في الكُلَّ مُطَّرداً ... يُجرونَهُ باقِْتدارٍ في مَجاريهِ )
( فما الذي زادَ في هذا الَّذي عَرَفُوا ... حتّى غَدا العَجزُ يَهمي سيلُ واديهِ )
( قُولوا وإلا فأَصْغوا للبَيانِ تَرَوْا ... كالصُّبْحِ مُنْبلجاً في عَيْنِ رائيهِ )
الحمدُ لله وحدَه وصلواتُه على رسولِهِ محمدٍ وآلِهِ
( إنِّي أقولُ مَقالاً لستُ أُخفيه ... ولستُ أرهَبُ خصْماً إنْ بَدا فيهِ )
( ما مِنْ سبيلٍ إلى إثباتِ مُعجزةٍ ... في النَّظْمِ إلا بما أصبحْتُ أبديهِ )
( فما لنَظْمِ كلامٍ أنتَ ناظمهُ ... مَعْنًى سوى حُكْمِ إعرابٍ تُزجِّيهِ )
( اِسمٌ يرى وهْوَ أصْلٌ للكلامِ فما ... يَتِمُّ مِن دُونهِ قصدٌ لِمُنشيهِ )
( وآخرٌ هوَ يُعطيك الزَّيادةَ في ... ما أنتَ تُثبِتُه أو أنتَ تنفيهِ )
( تفسيرُ ذلك أنَّ الأَصْلَ مُبتدأ ... تَلْقى له خَبراً مِن بَعدُ تَثْنيهِ )
( وفاعلٌ مُسندٌ فِعلٌ تقدَّمَهُ ... إليهِ يُكْسِبُه وَصْفاً ويُعطِيهِ )
( هذانِ أصْلانِ لا تأتيكَ فائدةٌ ... من مَنطقٍ لم يَكونا مِن مَبانيهِ )
( وما يَزيدُكَ مِن بَعْدِ التَّمام فَما ... سَلَّطتَ فِعلاً عليه في تَعدَّيهِ )
( هذي قوانينُ يُلفَى مَن تَتَبَّعَها ... ما يشسبهُ البحرَ فَيضاً مِن نواحيهِ )
( فلستَ تأتي إلى بابٍ لتعلمَهُ ... إلا انْصرفْتَ بَعَجْزٍ عن تقَصَّيهِ )
( هذا كذاكَ وإنْ كان الّذينَ تَرى ... يَرَوْنَ أنّ المَدى دانٍ لباغيهِ )
( ثُمّ الذي هو قَصدي أنْ يقالً لَهُمْ ... بما يُجيبُ الفَتى خَصْماً يُماريهِ )
( يقولُ : مِن أينَ أنْ لا نَظْمَ يُشْبِهه ُ ... وليسَ مِن مَنْطِقٍ في ذاك يَحكيه )
( وقد عَلِمْنا بأنَّ النَّظْمَ ليسَ سِوى ... حُكمٍ منَ النَّحْو نَمضي في تَوَخَّيهِ )
( لو نقَّبَ الأرضَ باغٍ غيرَ ذاكَ له ... مَعنًى وصعَّدَ يعلو في تَرقَّيهِ )
( ما عادَ إلا بخُسْرٍ في تَطَلُّبهِ ... ولا رَأى غيرَ غيًّ في تبغَّيهِ )
( وَنَحْنُ ما إنْ بَثَثْنا الفِكرَ ننظُرُ في ... أَحكامهِ ونُروِّي في مَعانيهِ )
( كانَتْ حَقائقَ يُلفى العلمُ مُشْتركاً ... بِها وكُلاًّ تَراهُ نافذاً فيهِ )
( فليسَ معرفةٌ من دونِ مَعرِفةٍ ... في كلَّ ما أنتَ من بابٍ تُسَمَّيهِ )
( تَرى تَصرُّفَهُمْ في الكُلَّ مُطَّرداً ... يُجرونَهُ باقِْتدارٍ في مَجاريهِ )
( فما الذي زادَ في هذا الَّذي عَرَفُوا ... حتّى غَدا العَجزُ يَهمي سيلُ واديهِ )
( قُولوا وإلا فأَصْغوا للبَيانِ تَرَوْا ... كالصُّبْحِ مُنْبلجاً في عَيْنِ رائيهِ )
الحمدُ لله وحدَه وصلواتُه على رسولِهِ محمدٍ وآلِهِ
2:02 PM
FakhrElSensei
0 comments:
Post a Comment